عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
303
تاريخ ابن يونس الصدفي
819 - عبد الرحمن بن سلمان الرّعينىّ الحجرىّ : روى عن عقيل بن خالد « 1 » غرائب ، تفرّد بها . وكان ثقة « 2 » . روى عنه ابن وهب « 3 » ، وهو قريب من سنّه « 4 » . 820 - عبد الرحمن بن شرحبيل بن عبد اللّه بن المطاع « 5 » : يقال : إنه وأخاه « 6 » ربيعة ابن شرحبيل رأيا النبي صلى اللّه عليه وسلم « 7 » ، وشهدا فتح مصر ، واختطّا بها في الراية . حكى عنه ابنه
--> ( 1 ) هو عقيل بن خالد بن عقيل الأيلىّ الأموي ( ت 142 ه ) . ( تهذيب التهذيب ) 7 / 228 - 229 . وسيترجم له ابن يونس - بإذن اللّه - في ( تاريخ الغرباء ) في باب ( العين ) . ( 2 ) الإكمال 3 / 84 ، وتهذيب الكمال 17 / 149 ، وتهذيب التهذيب 6 / 170 ، وحسن المحاضرة 1 / 281 . ( 3 ) لم يرد في المصادر ، التي طالعتها راو آخر غيره ، روى عن المترجم له ( تهذيب الكمال 17 / 149 ، وتهذيب التهذيب 6 / 170 ، وحسن المحاضرة 1 / 281 ( روى عنه ابن وهب فقط ) . ( 4 ) لا ندري تاريخ وفاته . ترجم له كاملا في : ( الإكمال ) 3 / 84 ، وتهذيب الكمال 17 / 149 ( قريب السن من ابن وهب ) ، وتهذيب التهذيب 6 / 170 ( شرحه ) . وكلهم نقل ذلك عن ( ابن يونس ) . ( 5 ) هو المشهور ب ( عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة ) . ( الإكمال ) 2 / 470 . ( 6 ) كذا في ( أسد الغابة ) 3 / 460 . وفي ( الإكمال ) 2 / 470 : ( وأخوه ) . وهذا خطأ نحوى ظاهر . ( 7 ) قال ابن حجر : إنه أدرك النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ولا يعرف له عنه حديث هو ، وأخوه ربيعة . ( الإصابة 5 / 38 ) . أما ابن ماكولا ، فذكر أنه روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . وروى عنه زيد بن وهب . ( الإكمال 2 / 470 ) . ونقل ذلك عنه - كما صرح بذلك - ابن الأثير في ( أسد الغابة ) 3 / 460 ، لكنه لم يكن دقيقا في هذا النقل ؛ إذ إنه وضع لفظة ( قيل ) في بداية النص المقتبس ، وهو ما لم يقله ابن ماكولا . ثم إنه جعل الراوي عنه ( ابن وهب ) ، بدلا من ( زيد بن وهب ) . وشتّان بينهما فالأول مصرى ( ولد 125 ه ، وتوفى 197 ه ) . والآخر هو زيد بن وهب الجهنىّ الكوفي . أسلم في حياة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وقدم مهاجرا إليه ، فبلغته وفاته صلى اللّه عليه وسلم ، وهو لا يزال في الطريق ؛ وبذلك لم يدركه . حدّث عن علىّ ، وأبى ذرّ ، وعمر ، وعثمان ، وغيرهم . وصحب عليا في حروبه ضد الخوارج . توفى سنة 96 ه . ( الاستيعاب 2 / 559 ، وأسد الغابة 2 / 301 - 302 ، والإصابة 2 / 649 - 650 ، وتهذيب التهذيب 3 / 368 ) . وقد عدّه ابن سعد في طبقة ( كبار التابعين ) بالكوفة ، من الطبقة الأولى ( بعد الصحابة ) . ( الطبقات الكبرى 6 / 160 ) . والحق أنه لا تناقض بين قولي : ابن حجر ، وابن ماكولا حول عدم رواية ، ورواية المترجم له عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ لأننا إذا دققنا النظر ، ألفينا ابن ماكولا يترجم - في الحقيقة - لعبد الرحمن بن حسنة ، أخي شرحبيل بن حسنة ( أي : يترجم لعم صاحب الترجمة ) ، ويصدق عليه ما قال . والخطأ الذي نتج إنما هو خطأ المحقق ، الذي أضاف اسم ( شرحبيل ) من إحدى النسخ -